الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
211
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
أعفيتني منها كنت من الفائزين ، اللّهمّ وقد أصبحت في يومي هذا لا ثقة لي ولا ملجأ ولا ملتجأ غير من توسّلت بهم إليك من آل رسولك صلّى اللّه عليه ، وعلى أمير المؤمنين ، وعلى سيّدتي فاطمة الزهراء ، والحسن والحسين ، والأئمّة من ولدهم ، والحجّة المستورة من ذرّيّتهم ، المرجوّ للأمّة من بعدهم ، وخيرتك عليه وعليهم السلام ، اللّهمّ فاجعلهم حصني من المكاره ومعقلي من المخاوف ، ونجّني بهم من كلّ عدوّ طاغ وفاسق باغ ، ومن شرّ ما أعرف وما أنكر ، وما استتر علي ، وما أبصر ، ومن شرّ كلّ دابّة ربّي ( آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَ ط مُّسْتَقِيم ) ( 1 ) . اللّهمّ بوسيلتي إليك بهم ، وتقرّبي بمحبّتهم افتح عليَ أبواب رحمتك ومغفرتك وحبّبني إلى خلقك ، وجنّبني عداوتهم وبغضهم ، إنّك على كلّ شيء قدير ، اللّهمّ ولكلّ متوسّل ثواب ، ولكلّ ذي شفاعة حقّ فأسألك بمن جعلته إليك سببي ، وقدّمته أمام طلبتي أن تعرفني بركة يومي هذا ، وعامي هذا ، وشهري هذا . اللّهمّ فهم معوّلي في شدّتي ورخائي وعافيتي وبلائي ونومي ويقظتي وظعني وإقامتي وعسري ويسري وصباحي ومسائي ومنقلبي ومثواي ، اللّهمّ فلا تخلني بهم من نعمتك ولا تقطع رجائي من رحمتك ، ولا تفتني بإغلاق أبواب الأرزاق وانسداد مسالكها ، وافتح لي من لدنك فتحاً يسيراً ، واجعل لي من كلّ ضنك مخرجاً ، وإلى كلّ سعة منهجاً برحمتك يا أرحم . اللّهمّ واجعل الليل والنهار مختلفين عليَ برحمتك ومعافاتك ومنك وفضلك ، ولا تفقرني إلى أحد من خلقك ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، إنّك على كلّ شيء قدير ، وبكلّ شيء محيط ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . ( 2 )
--> ( 1 ) - هود : 11 / 56 . ( 2 ) - مهج الدعوات : 233 ، و 253 فيه : وجدنا من كتاب أصل يونس بن بكير قال : سألت سيّدي ( الرضا ( عليه السلام ) أن يعلّمني دعاء أدعو به عند الشدائد ، فقال لي : يا يونس ! تحفظ ما أكتبه لك ، وادع به في كلّ شدّة تجاب وتعطى ما تتمنّاه ، ثمّ كتب لي . . . ، عنه بحار الأنوار : 94 / 346 ح 4 . البلد الأمين : 387 ، المصباح للكفعمي : 278 ، مفتاح الفلاح : 94 ، بحار الأنوار : 94 / 182 ح 11 عن كتاب العتيق الغروي ومهج الدعوات .